جيرار جهامي
531
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
محتاج إليها في الصنعة ، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها ( جا ، ر ، 100 ، 4 ) علم الحروف الروحاني - حدّ علم الحروف الروحانيّ أنّه العلم بما هي أثر له من النور والظلمة وبكونها أشكالا لهما على حقّ وجودهما بالتأثير وأصدقه ( جا ، ر ، 103 ، 15 ) علم الحروف الطبيعي - حدّ معاني علم الحروف الطبيعيّ أنّه العلم بالطبائع الخاصّة بكلّ سبعة من الحروف في النوع وبواحد واحد منها في الشخص ( جا ، ر ، 103 ، 13 ) علم حسّي - أمّا العلم الحسّي فهو علم الجوهر الأول ، فهو لسيلان معلومه سيلانا غير منقطع ولا نافد إلّا بنفاده الذي هو بطلان جوهره كلّه أو لكثرة جوهر المحسوس في كثرة العدد ( ك ، ر ، 372 ، 9 ) علم حصولي - العلم عندهم ( الفلاسفة ) قسمان ، علم حصولي وعلم حضوري . فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي . وما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري ، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين ( ط ، ت ، 248 ، 13 ) علم حضوري - العلم الحضوريّ هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته في الذهن كعلم زيد لنفسه ( جر ، ت ، 161 ، 14 ) - العلم عندهم ( الفلاسفة ) قسمان ، علم حصولي وعلم حضوري . فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي . وما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري ، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين ( ط ، ت ، 248 ، 15 ) علم الحق - مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق . والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه ، وبخاصة الشريفة منها ، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي . والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة ، وتجنّب الأفعال التي تفيد الشقاء . والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى " العلم العملي " . وهذه تنقسم قسمين : أحدهما أفعال ظاهرة بدنية ، والعلم بهذه هو الذي يسمّى " الفقه " ، والقسم الثاني أفعال نفسانية ، مثل الشكر والصبر ، وغير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها . والعلم بهذه هو الذي يسمّى " الزهد " و " علوم الآخرة " ( ش ، ف ، 49 ، 18 ) علم حكمي - ينقسم العلم الحكمي إلى قسمين : أحدهما : ما يعرف به أحوال أفعالنا ، ويسمّى ( علما عمليّا ) - وفائدته أن ينكشف به وجوه الأعمال التي بها تنتظم مصالحنا في الدنيا ، ويصدق لأجله رجاؤنا في الآخرة . والثاني : ما نتعرّف فيه أحوال الموجودات ، لتحصل في نفوسنا هيأة الوجود كلّه على ترتيبه ، كما تحصل الصورة المرئية في المرآة . ويكون حصول ذلك في